عبد الملك الخركوشي النيسابوري

74

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص )

فسمعه حذيفة بن اليمان فقام إليه فلبّبه ، ثم أقبل يقوده إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأخبره بالذي قال ، فقال : اشدد يدك به . ثم علا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المنبر ، فاجتمع إليه ناس ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : ألا إن الرب عزّ وجلّ واحد ، وإن العربية اللسان الناطق ، فمن تكلم بها فهو منهم ، ألا وإن مولى القوم منهم ، وابنه من أبنائهم ، وابن ابنه من أنفسهم . ثم نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال حذيفة : ما أصبح لقيس يا رسول اللّه ؟ فقال : خلّ عنه ، فإنه من أهل النار ، يكفيهم عمله . قال : فقتل يوم اليمامة مع مسيلمة الكذاب مرتدا .